مجمع البحوث الاسلامية

53

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

بهيم ، وهو الّذي لا يخلط لونه شيء سوى لونه . ( إصلاح المنطق : 343 ) أبو حاتم : البهيم : الأسود الّذي لا يخالطه بياض . ( الأضداد في اللّغة : 97 ) الدّينوريّ : البهمى : هي خير أحرار البقول رطبا ويابسا ، وهي تنبت أوّل شيء بارضا . وحين تخرج من الأرض تنبت كما ينبت الحبّ ، ثمّ يبلغ بها النّبت إلى أن تصير مثل الحبّ . ويخرج لها إذا يبست شوك مثل شوك السّنبل ، وإذا وقع في أنوف الغنم والإبل أنفت عنه حتّى ينزعه النّاس من أفواهها وأنوفها . فإذا عظمت البهمى ويبست كانت كلأ يرعاه النّاس حتّى يصيبه المطر من عام مقبل ، وينبت من تحته حبّه الّذي سقط من سنبله . ( ابن منظور 12 : 59 ) المبرّد : البهمى : يشبه السّنبل ، يقول : فهو لمّا اعتاد هذا المرعى اللّدن استخشن البهمى وسفاها شوكها ، فيقول : كأنّه مخلول عن البهمى ، أي يراها كالأخلّة . ( 1 : 87 ) ثعلب : البهم : صغار المعز . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن منظور 12 : 56 ) الزّجّاج : قيل للإبهام الإصبع : إبهام ، لأنّها تبهم الكفّ ، أي تطبق عليها . وطريق مبهم ، إذا كان خفيّا لا تستبين . ويقال : ضربه فوقع مبهما ، أي مغشيّا عليه ، لا ينطق ولا يميّز . ( الأزهريّ 6 : 337 ) ابن دريد : البهم : معروف ، الواحدة : بهمة ، وهي صغار الضّأن والمعز جميعا ، والجمع : بهام ، وربّما خصّ بذلك الضّأن . والإبهام : معروفة ، والجمع : أباهم وأباهيم . وأبهمت الباب ، إذا أغلقته فهو مبهم . والفرس البهيم : الخالص من كلّ بياض ، من أيّ لون كان إلّا الشّهبة . ( 1 : 331 ) نفطويه : البهيمة : مستبهمة عن الكلام ، أي منغلق ذاك عنها ، ويقال : أبهمت الباب ، إذا سددته . ( الأزهريّ 6 : 337 ) ابن الأنباريّ : البهيم : الّذي لا يخالط سواده لون آخر . ( غريب اللّغة : 109 ) المبهمة : الّتي لا أقفال عليها . يقال : أمر مبهم ، إذا كان ملتبسا ، لا يعرف معناه ولا بابه . ورجل بهمة ، إذا كان شجاعا لا يدري مقاتله من أين يدخل عليه . كلام مبهم : لا يعرف له وجه يؤتى منه ، مأخوذ من قولهم : حائط مبهم ، إذا لم يكن فيه باب ، ومنه يقال : رجل بهمة ، إذا لم يدر من أين يؤتى له . ( الأزهريّ 6 : 338 ) القاليّ : البهم : واحدها : بهمة ، وهو الشّجاع الّذي لا يدرى من أين يؤتى له . ويقال : حائط مبهم ، إذا لم يكن فيه باب . والأبهم من كلّ شيء : المصمت الّذي لا صدع فيه ولا خلط . والبهيم من الخيل : الّذي ليس به وضح . ( 1 : 27 ) والعرب تقول : أضعف الخيل البلق ، وأشدّها